التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تلك الأحكام الإلهية التي شرعها الله في اليتامى والنساء والمواريث، شرائعه الدالة على أنها مِن عند الله العليم الحكيم. ومَن يطع الله ورسوله فيما شرع لعباده من هذه الأحكام وغيرها، يدخله جنات كثيرة الأشجار والقصور، تجري من تحتها الأنهار بمياهها العذبة، وهم باقون في هذا النعيم، لا يخرجون منه، وذلك الثواب هو الفلاح العظيم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: تلك التفاصيل التي ذكرها في المواريث, حدود الله, التي يجب الوقوف معها, وعدم مجاوزتها, ولا القصور عنها. وفي ذلك دليل, على أن الوصية للوارث منسوخة, بتقديره تعالى أنصباء الوارثين. ثم قوله تعالى " تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ هَذِهِ الْفَرَائِض وَالْمَقَادِير الَّتِي جَعَلَهَا اللَّه لِلْوَرَثَةِ بِحَسَبِ قُرْبهمْ مِنْ الْمَيِّت وَاحْتِيَاجهمْ إِلَيْهِ وَفَقْدهمْ لَهُ عِنْد عَدَمه هِيَ حُدُود اللَّه فَلَا تَعْتَدُوهَا وَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←