التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومَن يَعْصِ الله ورسوله، بإنكاره لأحكام الله، وتجاوزه ما شرعه الله لعباده بتغييرها، أو تعطيل العمل بها، يدخله نارًا ماكثًا فيها، وله عذاب يُخزيه ويُهينه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " . إلخ ويدخل في اسم المعصية, الكفر فما دونه من المعاصي. فلا يكون فيها شبهة للخوارج, القائلين بكفر أهل المعاصي. فإن الله تعالى رتب دخول الجنة, على طاعته, وطاعة رسوله. ورتب دخول النار… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لِكَوْنِهِ غَيْر مَا حَكَمَ اللَّه بِهِ وَضَادَّ اللَّه فِي حُكْمه وَهَذَا إِنَّمَا يَصْدُر عَنْ عَدَم الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّه وَحَكَمَ بِهِ وَلِهَذَا يُجَازِيه بِالْإِهَانَةِ فِي الْعَذَاب الْأَلِيم الْمُقِيم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←