التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنَّ مِن شأن هؤلاء المنافقين التردد والحَيْرة والاضطراب، لا يستقرون على حال، فلا هم مع المؤمنين ولا هم مع الكافرين. ومن يصرف الله قلبه عن الإيمان به والاستمساك بهديه، فلن تجد له طريقًا إلى الهداية واليقين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ " . أي: مترددين, بين فريق المؤمنين, وفريق الكافرين. فلا من المؤمنين ظاهرا وباطنا, ولا من الكافرين ظاهرا وباطنا. أعطوا باطنهم للكافرين, وظاهرهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " مُذَبْذَبِينَ بَيْن ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ " يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ مُحَيَّرِينَ بَيْن الْإِيمَان وَالْكُفْر فَلَا هُمْ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَلَا مَعَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←