التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إلا الذين رجعوا إلى الله تعالى وتابوا إليه، وأصلحوا ما أفسدوا من أحوالهم باطنًا وظاهرًا، ووالَوا عباده المؤمنين، واستمسكوا بدين الله، وأخلصوا له سبحانه، فأولئك مع المؤمنين في الدنيا والآخرة، وسوف يعطي الله المؤمنين ثوابًا عظيمًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عن مآل المنافقين, أنهم في أسفل الدركات من العذاب, وأشر الحالات من العقاب. فهم تحت سائر الكفار, لأنهم شاركوهم بالكفر بالله, ومعاداة رسله. وزادوا عليهم, المكر والخديعة, والتمكن من كثير من أنواع العداوة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ تَعَالَى " إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاَللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينهمْ لِلَّهِ " أَيْ بَدَّلُوا الرِّيَاء بِالْإِخْلَاصِ فَيَنْفَعهُمْ الْعَمَل الصَّالِح وَإِنْ قَلَّ . قَالَ اِبْن أَبِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←