التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
نَدَب الله تعالى إلى العفو، ومَهَّد له بأنَّ المؤمن: إمّا أن يُظهر الخير، وإمّا أن يُخفيه، وكذلك مع الإساءة: إما أن يظهرها في حال الانتصاف من المسيء، وإما أن يعفو ويصفح، والعفوُ أفضلُ؛ فإن من صفاته تعالى العفو عن عباده مع قدرته عليهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم قال تعالى " إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ " وهذا يشمل كل خير, قولي, وفعلي, ظاهر, وباطن, من واجب, ومستحب. " أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ " أي: عمن أساء إليكم في أبدانكم, وأموالكم, واعراضكم, فتسمحوا عنه, فإن الجزاء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله : أَيْ إِنْ تُظْهِرُوا أَيّهَا النَّاس خَيْرًا أَوْ أَخْفَيْتُمُوهُ أَوْ عَفَوْتُمْ عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُقَرِّبكُمْ عِنْد اللَّه وَيُجْزِل ثَوَابكُمْ لَدَيْهِ فَإِنَّ مَنْ صِفَاته… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←