التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكذلك لعنّاهم بسبب كفرهم وافترائهم على مريم بما نسبوه إليها من الزنى، وهي بريئة منه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا السؤال الصادر من أهل الكتاب, للرسول محمد صلى الله عليه وسلم, على وجه العناد والاقتراح, وجعلهم هذا السؤال. يتوقف عليه تصديقهم, أو تكذيبهم. وهو أنهم سألوه أن ينزل عليهم القرآن جملة واحدة, كما نزلت التوراة والإنجيل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس يَعْنِي أَنَّهُمْ رَمَوْهَا بِالزِّنَا وَكَذَلِكَ قَالَ السُّدِّيّ وَجُوَيْبِر وَمُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَغَيْر وَاحِد وَهُوَ ظَاهِر مِنْ الْآيَة أَنَّهُمْ رَمَوْهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←