التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأمّا الذين صَدَّقوا بالله اعتقادًا وقولًا وعملًا، واستقاموا على شريعته فيوفيهم ثواب أعمالهم، ويزيدُهم من فضله، وأما الذين امتنعوا عن طاعة الله، واستكبروا عن التذلل له فيعذبهم عذابًا موجعًا، ولا يجدون لهم وليًّا ينجيهم من عذابه، ولا ناصرًا ينصرهم من دون الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم فصل حكمه فيهم فقال: " فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ " أي: جمعوا بين الإيمان المأمور به, وعمل الصالحات, من واجبات, ومستحبات, في حقوق الله, وحقوق عباده. " فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ " أي: الأجور… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا قَالَ " فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورهمْ وَيَزِيدهُمْ مِنْ فَضْله " أَيْ فَيُعْطِيهِمْ مِنْ الثَّوَاب عَلَى قَدْر أَعْمَالهمْ الصَّالِحَة وَيَزِيدهُمْ عَلَى ذَلِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←