التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنك -أيها الرسول- لا تقدر أن تُسمع الحق مَن طبع الله على قلبه فأماته، ولا تُسمع دعوتك مَن أصمَّ الله سمعه عن سماع الحق عند إدبارهم معرضين عنك؛ فإن الأصم لا يسمع الدعاء إذا كان مقبلًا، فكيف إذا كان معرضًا عنه موليًا مدبرًا؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ " أي, حين تدعوهم وتناديهم, وخصوصا " إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ " فإنه يكون أبلغ في عدم إسماعهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لَا تُسْمِعهُمْ شَيْئًا يَنْفَعهُمْ فَكَذَلِكَ هَؤُلَاءِ عَلَى قُلُوبهمْ غِشَاوَة وَفِي آذَانهمْ وَقْر الْكُفْر . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←