القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 1 من سورة النور: ﴿سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها ءايت…﴾

معنى الآية ١ من سورة النور باختصار

﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النور: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

هذه سورة عظيمة من القرآن أنزلناها، وأوجبنا العمل بأحكامها، وأنزلنا فيها دلالات واضحات؛ لتتذكروا -أيها المؤمنون- بهذه الآيات البينات، وتعملوا بها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي: هذه " سُورَةٌ " عظيمة القدر " أَنْزَلْنَاهَا " رحمة منا بالعباد. وحفظناها من كل شيطان " وَفَرَضْنَاهَا " أي: قدرنا فيها ما قدرنا, من الحدود والشهادات وغيرها. " وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ " أي: أحكاما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى : هَذِهِ " سُورَة أَنْزَلْنَاهَا " فِيهِ تَنْبِيه عَلَى الِاعْتِنَاء بِهَا وَلَا يَنْفِي مَا عَدَاهَا " وَفَرَضْنَاهَا " قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة : أَيْ بَيَّنَّا الْحَلَال وَالْحَرَام وَالْأَمْر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { سُورَة أَنْزَلْنَاهَا } قَالَ أَبُو جَعْفَر : يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْره : { سُورَة أَنْزَلْنَاهَا } وَهَذِهِ السُّورَة أَنْزَلْنَاهَا , وَإِنَّمَا قُلْنَا مَعْنَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: مَقْصُود هَذِهِ السُّورَة ذِكْر أَحْكَام الْعَفَاف وَالسِّتْر . وَكَتَبَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ إِلَى أَهْل الْكُوفَة : ( عَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَة النُّور ) . وَقَالَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا : ( لَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
تعريف بسورة النور ومقاصدها
تسمية السورة • سميت النور؛ لتَكْرار لفظ النور فيها سبع مرات، ولاشتمالها على ضرب المثل بنور الله الذي يهدي إليه من الإيمان والقرآن، وهو من أعظم مقاصد القرآن. من مقاصد السورة • بيان جملةٍ من الأحكام الشرعية المتعلقة بالزِّنى والقَذف واللِّعان. • ذكر براءة عائشة - رضي الله عنها - مما اتهمه بها أهلُ النِّفاق ومن شاركهم في الحديث بذلك في حادثة الإفك، والوعيدُ الشديد لمن يحبُّ إشاعةَ الفواحش بين المؤمنين والمؤمنات، وبيان أنَّ قائدَهم إلى الفحشاء والمنكر هو الشيطانُ، والتحذيرُ من الوقوع في حبائله. • ذكر وسائل الوقاية من الوقوع في جريمة الزنى؛ فبيَّنت آدابَ وأحكامَ دخولِ البيوت المسكونة وغير المسكونة؛ كالاستئذانِ، والسَّلام، وبيانُ الأوقاتِ التي يستأذن فيها المخالطون في البيت الواحد، كما جاء الأمرُ بغضِّ البصر وسترِ الزينة وحفظِ العورات، والأمرُ بالعفاف والنكاح؛ حفظًا للأعراض والأنساب، وتحريمُ البغاء الذي كان شائعًا في الجاهلية، والتحريضُ على تزويج الأيامى والمماليك. • الحديث عن أطهر البقاع، وهي المساجد، ووصفُ قلوب أهلها الذين استناروا بنور الله تعالى، في مَثَلٍ ضُرِبَ في منتهى البلاغة والفصاحة، وضَربُ المَثَل لضلال الكفر، وبيان حال الواقع فيه. • وصف عظمةِ الله تعالى وبدائعِ مصنوعاتِه، وما فيها من مِنَنٍ على الناس، وبيانُ ملكِ اللهِ وتدبيرِه لهذا الكون، وحكمتِه في أصنافِ خلقِه وقدرتِه، وعلمه بذلك. • ذمُّ أحوالِ المنافقين، والإشارةُ إلى سوء طويَّتهم مع النبي ﷺ، ومقابلةُ ذلك بحال المؤمنين، ووعدِ الله لهم بالاستخلاف على الطاعة. • الأمر بطاعة النبي، والتحذيرُ والوعيدُ على مخالفته ببيان مصير المخالفين، وبيانُ الأدب مع النبي في ندائه وعند ذكره.
سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾

سورة النور تفسير الجلالين

هَذِهِ "سُورَة أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا" مُخَفَّفَة وَمُشَدَّدَة لِكَثْرَةِ الْمَفْرُوض فِيهَا "وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَات بَيِّنَات" وَاضِحَات الدَّلَالَات "لَعَلَّكُمْ تَذْكُرُونَ" بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الدَّال تَتَّعِظُونَ

هذه الآية رقم 1 في سورة النور التي عدد آياتها 64، وهي سورة مدنية ترتيبها 24 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 350 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي