التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
و إذا دُعوا في خصوماتهم إلى ما في كتاب الله وإلى رسوله؛ ليَحكُم بينهم، إذا فريق منهم معرض لا يقبل حكم الله وحكم رسوله، مع أنه الحق الذي لا شك فيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ " أي: إذا صار بينهم, وبين أحد, حكومة, ودعوا إلى الله ورسوله " إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ " يريدون أحكام الجاهلية, ويفضلون أحكام القوانين غير… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ إِذَا طُلِبُوا إِلَى اِتِّبَاع الْهُدَى فِيمَا أَنْزَلَ اللَّه عَلَى رَسُوله أَعْرَضُوا عَنْهُ وَاسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسهمْ عَنْ اِتِّبَاعه وَهَذِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←