التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا تظننَّ الذين كفروا معجزين الله في الأرض، بل هو قادر على إهلاكهم، ومرجعهم في الآخرة إلى النار، وقبُح هذا المرجع والمصير. وهو توجيه عام للأمَّة، وإن كان الخطاب فيه للرسول ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ " فلا يغررك ما متعوا به في الحياة الدنيا, فإن الله, وإن أمهلهم, فإنه لا يهملهم " نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ " . ولهذا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَا تَحْسَبَنَّ " أَيْ : لَا تَظُنّ يَا مُحَمَّد أَنَّ " الَّذِينَ كَفَرُوا " أَيْ خَالَفُوك وَكَذَّبُوك " مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْض " أَيْ لَا يُعْجِزُونَ اللَّه بَلْ اللَّه قَادِر عَلَيْهَا وَسَيُعَذِّبُهُمْ عَلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←