التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
نحن أعلم بما يقولون ويُسِرُّون حين يقول أعلمهم وأوفاهم عقلًا: ما لبثتم إلا يومًا واحدًا؛ لقِصَر مدة الدنيا في أنفسهم يوم القيامة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: إذا نفخ في الصور,: وخرج الناس من قبورهم كل على حسب حاله. فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وفدا, والمجرمون يحشرون زرقا ألوانهم من الخوف والقلق, والعطش. يتناجون بينهم, ويتخافتون في قصر مدة الدنيا, وسرعة الآخره. فيقول بعضهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى " نَحْنُ أَعْلَم بِمَا يَقُولُونَ " أَيْ فِي حَال تَنَاجِيهمْ بَيْنهمْ " إِذْ يَقُول أَمْثَلهمْ طَرِيقَة " أَيْ الْعَاقِل الْكَامِل فِيهِمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا أَيْ لِقِصَرِ مُدَّة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←