التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فرجع موسى إلى قومه غضبان عليهم حزينًا، وقال لهم: يا قوم ألم يَعِدْكم ربكم وعدًا حسنًا بإنزال التوراة؟ أفطال عليكم العهد واستبطأتم الوعد، أم أردتم أن تفعلوا فعلًا يحل عليكم بسببه غضب من ربكم، فأخلفتم موعدي وعبدتم العجل، وتركتم الالتزام بأوامري؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلما رجع موسى إلى قومه وهو غضبان أسف, أي ممتلئ غيظا وحنقا وغما, قال لهم موبخا ومقبحا لفعلهم: " يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا " وذلك بإنزال التوراة. " أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ " أي: المدة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمه غَضْبَان أَسِفًا " أَيْ بَعْدَمَا أَخْبَرَهُ تَعَالَى بِذَلِكَ فِي غَايَة الْغَضَب وَالْحَنَق عَلَيْهِمْ هُوَ فِيمَا هُوَ فِيهِ مِنْ الِاعْتِنَاء بِأَمْرِهِمْ وَتَسَلُّم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←