التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلكم العذاب الذي لكم -أيها الكافرون- بسبب أنكم كنتم إذا دُعيتم لتوحيد الله وإخلاص العمل له كفرتم به، وإن يُجْعل لله شريك تُصَدِّقوا به وتتبعوه. فالله سبحانه وتعالى هو الحاكم في خلقه، العادل الذي لا يجور، يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ويرحم مَن يشاء ويعذب مَن يشاء، لا إله إلا هو الذي له علو الذات والقَدْر والقهر، وله الكبرياء والعظمة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ذلكم العذاب الذي لكم- أيها الكافرون- بسبب أنكم كنتم إذا دعيتم لتوحيد الله وإخلاص العمل له كفرتم به, وإن يجعل لله شريك تصدقوا بذلك, وتعملوا به فالله سبحانه وتعالى هو الحاكم في خلقه, العادل الذي لا يجور, يهدي من يشاء ويضل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ أَنْتُمْ هَكَذَا تَكُونُونَ وَإِنْ رُدِدْتُمْ إِلَى الدَّار الدُّنْيَا كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ " وَقَوْله جَلَّ وَعَلَا " فَالْحُكْم لِلَّهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←