التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدعونني لأكفر بالله، وأشرك به ما ليس لي به علم أنه يستحق العبادة من دونه -وهذا من أكبر الذنوب وأقبحها- وأنا أدعوكم إلى الطريق الموصل إلى الله العزيز في انتقامه، الغفار لمن تاب إليه بعد معصيته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: تدعونني لأكفر بالله, وأشرك به ما ليس لي به علم أنه يستحق العبادة من دونه- وهذا من أكبر الذنوب وأقبحها- وأنا أدعوكم إلى الطريق الموصل إلى الله العزيز في انتقامه, الغفار لمن تاب إليه بعد معصيته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " تَدْعُونَنِي لِأَكْفُر بِاَللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ " أَيْ عَلَى جَهْل بِلَا دَلِيل " وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيز الْغَفَّار " أَيْ هُوَ فِي عِزَّتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ يَغْفِر ذَنْب… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←