التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذ يتخاصم أهل النار، ويعاتب بعضهم بعضًا، فيحتجُّ الأتباع المقلدون على رؤسائهم المستكبرين الذين أضلُّوهم، وزيَّنوا لهم طريق الشقاء، قائلين لهم: هل أنتم مغنون عنا نصيبًا من النار بتحملكم قسطًا من عذابنا؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وإذ يتخاصم أهل النار, ويعاتب بعضهم بعضا, فجتبي الأتباع المقلدون على رؤسائهم المستكبرين الذين أضلوهم, وزينوا لهم طريق الشقاء, قائلين لهم: هل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار بتحملكم قسطا من عذابنا؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ تَحَاجِّ أَهْلِ النَّارِ فِي النَّار وَتَخَاصُمِهِمْ وَفِرْعَوْن وَقَوْمه مِنْ جُمْلَتهمْ فَيَقُول الضُّعَفَاء وَهُمْ الْأَتْبَاع لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا وَهُمْ الْقَادَة وَالسَّادَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←