التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم قيل لهم توبيخًا، وهم في هذه الحال التعيسة: أين الآلهة التي كنتم تعبدونها من دون الله؟ هل ينصرونكم اليوم؟ فادعوهم؛ لينقذوكم من هذا البلاء الذي حلَّ بكم إن استطاعوا، قال المكذِّبون: غابوا عن عيوننا، فلم ينفعونا بشيء، ويعترفون بأنهم كانوا في جهالة من أمرهم، وأن عبادتهم لهم كانت باطلة لا تساوي شيئًا، كما أضل الله هؤلاء الذين ضلَّ عنهم في جهنم ما كانوا يعبدون في الدنيا من دون الله، يضل الله الكافرين به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال المكذبون: غابوا عن عيوننا, فلم ينفعونا بشيء, ويعترفون بأنهم كانوا في جهالة من أمرهم, وأن عبادتهم لهم كانت باطلة لا تساوي شيئا, كما أضل الله هؤلاء الذين ضل عنهم في جهنم ما كانوا يعبدون في الدنيا من دون الله, يضل الله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا " أَيْ ذَهَبُوا فَلَمْ يَنْفَعُونَا " بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْل شَيْئًا " أَيْ جَحَدُوا عِبَادَتهمْ كَقَوْلِهِ جَلَّتْ عَظَمَته " ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتهمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←