التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومِن حجج الله على خلقه، ودلائله على وحدانيته وكمال قدرته اختلاف الليل والنهار، وتعاقبُهما، واختلاف الشمس والقمر وتعاقبهما، كل ذلك تحت تسخيره وقهره. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر -فإنهما مدَبَّران مخلوقان- واسجدوا لله الذي خلقهن، إن كنتم حقًّا منقادين لأمره، سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومن حجج الله على خلقه, ودلائله على وحدانيته وكمال قدرته اختلاف الليل والنهار, وتعاقبهما, واختلاف الشمس والقمر وتعاقبهما, كل ذلك تحت تسخيره وقهره. لا تجدوا للشمس ولا للقمر- فإنهما مدبران مخلوقان- واسجدوا لله الذي خلقهن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُنَبِّهًا خَلْقه عَلَى قُدْرَته الْعَظِيمَة وَأَنَّهُ الَّذِي لَا نَظِير لَهُ وَأَنَّهُ عَلَى مَا يَشَاء قَادِر " وَمِنْ آيَاته اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر " أَيْ أَنَّهُ خَلَقَ اللَّيْل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←