التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا يملُّ الإنسان من دعاء ربه طالبًا الخير الدنيوي، وإن أصابه فقر وشدة فهو يؤوس من رحمة الله، قنوط بسوء الظن بربه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لا يمل الإنسان من دعاء ربه طالبا الخير الدنيوي, وإن أصابه فقر وشدة فهو يؤوس من رحمة الله, قنوط بسوء الظن بربه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَيَئُوس قَنُوط " يَقُول تَعَالَى لَا يَمَلّ الْإِنْسَان مِنْ دُعَاء رَبّه بِالْخَيْرِ وَهُوَ الْمَال وَصِحَّة الْجِسْم وَغَيْر ذَلِكَ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرّ وَهُوَ الْبَلَاء أَوْ الْفَقْر " فَيَئُوس قَنُوط" أَيْ يَقَع… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
"لا يسأم الإنسان من دعاء الخير" أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما "وإن مسه الشر" الفقر والشدة "فيئوس قنوط" من رحمة الله, وهذا وما بعده في الكافرين
هذه الآية رقم 49 في سورة فصلت التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 41 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 477 من مصحف المدينة النبوية.