التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد خلقنا السمواتِ السبعَ والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام، وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته -سبحانه- على إحياء الموتى من باب أولى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولقد خلقنا السموات السبع والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام, وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته سبحانه - على إحياء الموتى من باب أولى. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " فِيهِ تَقْرِير لِلْمَعَادِ لِأَنَّ مَنْ قَدَرَ عَلَى خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ قَادِر عَلَى أَنْ يُحْيِي الْمَوْتَى بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى وَقَالَ قَتَادَة قَالَتْ الْيَهُود… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←