التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن في أخذنا لأهل القرى السابقة الظالمة لعبرةً وعظة لمن خاف عقاب الله وعذابه في الآخرة، ذلك اليوم الذي يُجمع له الناس جميعًا للمحاسبة والجزاء، ويشهده الخلائق كلهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِنَّ فِي ذَلِكَ " المذكور, من أخذه للظالمين, بأنواع العقوبات. " لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ " أي: لعبرة ودليلا, على أن أهل الظلم والإجرام, لهم العقوبة الدنيوية, والعقوبة الأخروية. ثم انتقل من هذا, إلى وصف… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى إِنَّ فِي إِهْلَاكنَا الْكَافِرِينَ وَإِنْجَائِنَا الْمُؤْمِنِينَ" لَآيَة " أَيْ عِظَة وَاعْتِبَارًا عَلَى صِدْق مَوْعُودنَا فِي الْآخِرَة" إِنَّا لَنَنْصُر رُسُلنَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←