القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 103 من سورة هود: ﴿إن فى ذلك لءاية لمن خاف…﴾

معنى الآية ١٠٣ من سورة هود باختصار

﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلْءَاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّجْمُوعٌۭ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّشْهُودٌۭ﴾ [هود: ١٠٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن في أخذنا لأهل القرى السابقة الظالمة لعبرةً وعظة لمن خاف عقاب الله وعذابه في الآخرة، ذلك اليوم الذي يُجمع له الناس جميعًا للمحاسبة والجزاء، ويشهده الخلائق كلهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " إِنَّ فِي ذَلِكَ " المذكور, من أخذه للظالمين, بأنواع العقوبات. " لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ " أي: لعبرة ودليلا, على أن أهل الظلم والإجرام, لهم العقوبة الدنيوية, والعقوبة الأخروية. ثم انتقل من هذا, إلى وصف… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى إِنَّ فِي إِهْلَاكنَا الْكَافِرِينَ وَإِنْجَائِنَا الْمُؤْمِنِينَ" لَآيَة " أَيْ عِظَة وَاعْتِبَارًا عَلَى صِدْق مَوْعُودنَا فِي الْآخِرَة" إِنَّا لَنَنْصُر رُسُلنَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة لِمَنْ خَافَ عَذَاب الْآخِرَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ فِي أَخْذنَا مَنْ أَخَذْنَا مِنْ أَهْل الْقُرَى الَّتِي اِقْتَصَصْنَا خَبَرهَا عَلَيْكُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَعِبْرَة وَمَوْعِظَة . اِبْتِدَاء وَخَبَر . مِنْ نَعْته . اِسْم مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله ; وَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ مَجْمُوعُونَ , فَإِنْ قَدَّرْت اِرْتِفَاع " النَّاس " بِالِابْتِدَاءِ , وَالْخَبَر " مَجْمُوع لَهُ "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلْءَاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّجْمُوعٌۭ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّشْهُودٌۭ ﴿١٠٣﴾

سورة هود تفسير الجلالين

"إنَّ فِي ذَلِكَ" الْمَذْكُور مِنْ الْقَصَص "لَآيَة" لَعِبْرَة "لِمِنْ خَافَ عَذَاب الْآخِرَة ذَلِكَ" أَيْ يَوْم الْقِيَامَة "يَوْم مَجْمُوع لَهُ" فِيهِ "النَّاس وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود" يَشْهَدهُ جَمِيع الْخَلَائِق

هذه الآية رقم 103 في سورة هود التي عدد آياتها 123، وهي سورة مكية ترتيبها 11 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 221 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي