التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلا تكن- أيها الرسول- في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء المشركون من قومك، ما يعبدون من الأوثان إلا مثل ما يعبد آباؤهم من قبل، وإنّا لموفوهم ما وعدناهم تامًّا غير منقوص. وهذا توجيه لجميع الأمَّة، وإن كان لفظه موجهًا إلى الرسول ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول الله تعالى, لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم: " فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ " المشركون, أي: لا تشك في حالهم, وأن ما هم عليه باطل, فليس لهم, دليل شرعي ولا عقلي. وإنما دليلهم وشبهتهم, أنهم " مَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " فَلَا تَكُ فِي مِرْيَة مِمَّا يَعْبُد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ " إِنَّهُ بَاطِل وَجَهْل وَضَلَال فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا يَعْبُدُونَ مَا يَعْبُد آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْل أَيْ لَيْسَ لَهُمْ مُسْتَنَد فِيمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←