التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ونقصُّ عليك -أيها الرسول- من أخبار الرسل الذين كانوا قبلك، كل ما تحتاج إليه مما يقوِّي قلبك للقيام بأعباء الرسالة، وقد جاءك في هذه السورة وما اشتملت عليه من أخبار، بيان الحق الذي أنت عليه، وجاءك فيها موعظة يرتدع بها الكافرون، وذكرى يتذكر بها المؤمنون بالله ورسله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما ذكر في هذه السورة من أخبار الأنبياء, ما ذكر, ذكر الحكمة في ذكر ذلك, فقال: " وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ " أي, قلبك ليطمئن, ويثبت, وتصبر, كما صبر أولي العزم من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى وَكُلّ أَخْبَار نَقُصّهَا عَلَيْك مِنْ أَنْبَاء الرُّسُل الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْ قَبْلك مَعَ أُمَمهمْ وَكَيْفَ جَرَى لَهُمْ مِنْ الْمُحَاجَّات وَالْخُصُومَات وَمَا اِحْتَمَلَهُ الْأَنْبِيَاء مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←