التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ كلِّ ما غاب في السموات والأرض، وإليه يُرْجَع الأمر كله يوم القيامة، فاعبده -أيها النبي- وفوِّض أمرك إليه، وما ربك بغافل عما تعملون من الخير والشر، وسيجازي كُلًّا بعمله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " أي: ما غاب فيهما, من الخفايا, والأمور الغيبية. " وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ " من الأعمال والعمال, فيميز الخبيث من الطيب. " فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ " أي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ عَالِم غَيْب السَّمَوَات وَالْأَرْض وَأَنَّهُ إِلَيْهِ الْمَرْجِع وَالْمَآب وَسَيُؤْتِي كُلّ عَامِل عَمَله يَوْم الْحِسَاب فَلَهُ الْخَلْق وَالْأَمْر ; فَأَمَرَ تَعَالَى بِعِبَادَتِهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←