التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال نوح عليه السلام لقومه: يا قوم لا أسألكم على دعوتكم لتوحيد الله وإخلاص العبادة له مالًا تؤدونه إليَّ بعد إيمانكم، ولكن ثواب نصحي لكم على الله وحده، وليس من شأني أن أطرد المؤمنين، فإنهم ملاقو ربهم يوم القيامة، ولكني أراكم قومًا تجهلون؛ إذ تأمرونني بطرد أولياء الله وإبعادهم عني.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ " أي: على دعوتي إياكم " مَا لَا " فستستثقلون المغرم. " إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ " وكأنهم طلبوا منه طرد المؤمنين الضعفاء. فقال لهم " وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول لِقَوْمِهِ لَا أَسْأَلكُمْ عَلَى نُصْحِي لَكُمْ مَالًا أُجْرَة آخُذهَا مِنْكُمْ إِنَّمَا أَبْتَغِي الْأَجْر مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا " كَأَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْهُ أَنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←