التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن تُعرضوا عما أدعوكم إليه من توحيد الله وإخلاص العبادة له فقد أبلغتكم رسالة ربي إليكم، وقامت عليكم الحجة، وحيث لم تؤمنوا بالله فسيهلككم ويأتي بقوم آخرين يخلفونكم في دياركم وأموالكم، ويخلصون لله العبادة، ولا تضرونه شيئًا، إن ربي على كل شيء حفيظ، فهو الذي يحفظني من أن تنالوني بسوء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَإِنْ تَوَلَّوْا " عما دعوتكم إليه " فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ " فلم يبق علي تبعة من شأنكم. " وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ " يقومون بعبادته, ولا يشركون به شيئا. " وَلَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول لَهُمْ هُود فَإِنْ تَوَلَّوْا عَمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ مِنْ عِبَادَة اللَّه رَبّكُمْ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ فَقَدْ قَامَتْ عَلَيْكُمْ الْحُجَّة بِإِبْلَاغِي إِيَّاكُمْ رِسَالَة اللَّه الَّتِي بَعَثَنِي بِهَا "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←