التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال يعقوب: إني لَيؤلم نفسي مفارقته لي إذا ذهبتم به إلى المراعي، وأخشى أن يأكله الذئب، وأنتم عنه غافلون منشغلون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فأجابهم بقوله: " إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ " أي مجرد ذهابكم به, يحزنني, ويشق علي, لأنني لا أقدر على فراقه, ولو مدة يسيرة. فهذا مانع من إرساله ومانع ثان, وهو: أني " وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نَبِيّه يَعْقُوب إنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ فِي جَوَاب مَا سَأَلُوا مِنْ إِرْسَال يُوسُف مَعَهُمْ إِلَى الرَّعْي فِي الصَّحْرَاء " إِنِّي لَيَحْزُننِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ " أَيْ يَشُقّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←