التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال يوسف للفَتَيين اللذين معه في السجن: أعبادةُ آلهةٍ مخلوقة شتى خير أم عبادة الله الواحد القهار؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم صرح لهما بالدعوة فقال: " يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " أي: أرباب عاجزة ضعيفة, لا تنفع ولا تضر, ولا تعطي ولا تمنع, وهي متفرقة, ما بين أشجار, وأحجار… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ إِنَّ يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام أَقْبَلَ عَلَى الْفَتَيَيْنِ بِالْمُخَاطَبَةِ وَالدُّعَاء لَهُمَا إِلَى عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَخَلْع مَا سِوَاهُ مِنْ الْأَوْثَان الَّتِي يَعْبُدهَا قَوْمهمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←