التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل لهم -أيها الرسول-: هل من آلهتكم ومعبوداتكم مَن يبدأ خَلْق أي شيء من غير أصل، ثم يفنيه بعد إنشائه، ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك، قل -أيها الرسول-: الله تعالى وحده هو الذي ينشئ الخلق ثم يفنيه ثم يعيده، فكيف تنصرفون عن طريق الحق إلى الباطل، وهو عبادة غير الله؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى - مبينا عجز آلهة المشركين, وعدم اتصافها, بما يوجب اتخاذها آلهة مع الله: " قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ " أي يبتديه " ثُمَّ يُعِيدُهُ " . وهذا استفهام, بمعنى النفي والتقرير أي: ما منهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَذَا إِبْطَال لِدَعْوَاهُمْ فِيمَا أَشْرَكُوا بِاَللَّهِ غَيْره وَعَبَدُوا مِنْ الْأَصْنَام وَالْأَنْدَاد " قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأ الْخَلْق ثُمَّ يُعِيدهُ " أَيْ مَنْ بَدَأَ خَلْق هَذِهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←