التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويستخبرك هؤلاء المشركون من قومك -أيها الرسول- عن العذاب يوم القيامة، أحقٌّ هو؟ قل لهم -أيها الرسول-: نعم وربي إنه لحق لا شك فيه، وما أنتم بمعجزين الله أن يبعثكم ويجازيكم، فأنتم في قبضته وسلطانه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: " وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ " أي: يستخبرك المكذبون على وجه التعنت والعناد, لا على وجه التبين والاسترشاد. " أَحَقٌّ هُوَ " اى: أصحيح حشر العباد, وبعثهم بعد موتهم ليوم المعاد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى وَيَسْتَخْبِرُونَك " أَحَقّ هُوَ " أَيْ الْمِيعَاد وَالْقِيَامَة مِنْ الْأَجْدَاث بَعْد صَيْرُورَة الْأَجْسَام تُرَابًا " قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ " أَيْ لَيْسَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←