القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 70 من سورة يونس: ﴿متاع فى الدنيا ثم إلينا مرجعهم…﴾

معنى الآية ٧٠ من سورة يونس باختصار

﴿مَتَٰعٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ﴾ [يونس: ٧٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنما يتمتعون في الدنيا بكفرهم وكذبهم متاعًا قصيرًا، ثم إذا انقضى أجلهم فإلينا مصيرهم، ثم نذيقهم عذاب جهنم؛ بسبب كفرهم بالله وتكذيبهم رسل الله، وجحدهم آياته.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وإنما يتمتعون في كفرهم وكذبهم, في الدنيا, قليلا, ثم ينتقلون إلى الله, ويرجعون إليه, فيذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون, " وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " مَتَاع فِي الدُّنْيَا " أَيْ مُدَّة قَرِيبَة " ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعهمْ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة " ثُمَّ نُذِيقهُمْ الْعَذَاب الشَّدِيد " أَيْ الْمُوجِع الْمُؤْلِم " بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ " أَيْ بِسَبَبِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { قُلْ } يَا مُحَمَّد لَهُمْ { إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب } فَيَقُولُونَ عَلَيْهِ الْبَاطِل , وَيَدَّعُونَ لَهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ ذَلِكَ مَتَاع , أَوْ هُوَ مَتَاع فِي الدُّنْيَا ; قَالَهُ الْكِسَائِيّ . وَقَالَ الْأَخْفَش : لَهُمْ مَتَاع فِي الدُّنْيَا . قَالَ أَبُو إِسْحَاق : وَيَجُوز النَّصْب فِي غَيْر الْقُرْآن عَلَى مَعْنَى يَتَمَتَّعُونَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مَتَٰعٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾

سورة يونس تفسير الجلالين

لَهُمْ "مَتَاع" قَلِيل "فِي الدُّنْيَا" يَتَمَتَّعُونَ بِهِ مُدَّة حَيَاتهمْ "ثُمَّ إلَيْنَا مَرْجِعهمْ" بِالْمَوْتِ "ثُمَّ نُذِيقهُمْ الْعَذَاب الشَّدِيد" بَعْد الْمَوْت

هذه الآية رقم 70 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي