التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنما يتمتعون في الدنيا بكفرهم وكذبهم متاعًا قصيرًا، ثم إذا انقضى أجلهم فإلينا مصيرهم، ثم نذيقهم عذاب جهنم؛ بسبب كفرهم بالله وتكذيبهم رسل الله، وجحدهم آياته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وإنما يتمتعون في كفرهم وكذبهم, في الدنيا, قليلا, ثم ينتقلون إلى الله, ويرجعون إليه, فيذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون, " وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " مَتَاع فِي الدُّنْيَا " أَيْ مُدَّة قَرِيبَة " ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعهمْ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة " ثُمَّ نُذِيقهُمْ الْعَذَاب الشَّدِيد " أَيْ الْمُوجِع الْمُؤْلِم " بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ " أَيْ بِسَبَبِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←