التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال الله تعالى لهما: قد أجيبت دعوتكما في فرعون وملئه وأموالهم -وكان موسى يدعو، وهارون يؤمِّن على دعائه، فمن هنا نسبت الدعوة إلى الاثنين- فاستقيما على دينكما، واستمِرّا على دعوتكما فرعون وقومه إلى توحيد الله وطاعته، ولا تسلكا طريق مَن لا يعلم حقيقة وعدي ووعيدي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَ " الله تعالى " قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا " . هذا دليل على أن موسى, كان يدعو, وهارون يؤمن على دعائه, وأن الذي يؤمن, يكون شريكا للداعي في ذلك الدعاء. " فَاسْتَقِيمَا " على دينكما, واستمرا على دعوتكما. " وَلَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ تَعَالَى " قَدْ أُجِيبَتْ دَعَوْتُكُمَا " قَالَ أَبُو الْعَالِيَة وَأَبُو صَالِح وَعِكْرِمَة وَمُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَالرَّبِيع بْن أَنَس دَعَا مُوسَى وَأَمَّنَ هَارُون أَيْ قَدْ أَجَبْنَاكُمَا فِيمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←