التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بلى يكفيكم هذا المَدَد. وبشارة أخرى لكم: إن تصبروا على لقاء العدو وتتقوا الله بفِعْل ما أمركم به واجتناب ما نهاكم عنه، ويأت كفار «مكة» على الفور مسرعين لقتالكم، يظنون أنهم يستأصلونكم، فإن الله يمدكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوِّمين أي: قد أعلموا أنفسهم وخيولهم بعلامات واضحات.
معاني كلمات الآية
وَيَأۡتُوكُم
ويأتي كفارُ مكةَ لقتالِكم.
مِن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا
مِنْ ساعَتِهم هذه.
مُسَوِّمِينَ
مُعْلِمِين أنفسَهم بعلاماتٍ واضِحاتٍ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا أي: من مقصدهم هذا، وهو وقعة بدر يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين أي: معلمين بعلامة الشجعان، فشرط الله لإمدادهم ثلاثة شروط: الصبر، والتقوى، وإتيان المشركين من فورهم هذا، فهذا الوعد بإنزال الملائكة المذكورين وإمدادهم بهم، وأما وعد النصر وقمع كيد الأعداء فشرط الله له الشرطين الأولين كما تقدم في قوله: وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا
هذه الآية رقم 125 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.