التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هؤلاء المنافقون هم الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين أصيبوا مع المسلمين في حربهم المشركين يوم «أُحد»: لو أطاعَنا هؤلاء ما قتلوا. قل لهم -أيها الرسول-: فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين في دعواكم أنهم لو أطاعوكم ما قتلوا، وأنكم قد نجوتم منه بقعودكم عن القتال.
معاني كلمات الآية
لَوۡ أَطَاعُونَا
بتَرْكِ الخروجِ من المدينةِ.
فَٱدۡرَءُواْ
فادفَعُوا.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
: الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا أي: جمعوا بين التخلف عن الجهاد، وبين الاعتراض والتكذيب بقضاء الله وقدره، قال الله ردًّا عليهم: قل فادرءوا أي: ادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين إنهم لو أطاعوكم ما قتلوا، لا تقدرون على ذلك ولا تستطيعونه. وفي هذه الآيات دليل على أن العبد قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة إيمان، وقد يكون إلى أحدهما أقرب منه إلى الأخرى.
هذه الآية رقم 168 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.