التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا ربَّنا نجِّنا من النار، فإنك -يا ألله- من تُدخِلْه النار بذنوبه فقد فضحته وأهنته، وما للمذنبين الظالمين لأنفسهم مِن أحد يدفع عنهم عقاب الله يوم القيامة.
معاني كلمات الآية
أَخۡزَيۡتَهُۥ
أهَنْتَه، وهو الخالدُ فيها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته أي: لحصوله على السخط من الله، ومن ملائكته، وأوليائه، ووقوع الفضيحة التي لا نجاة منها، ولا منقذ منها، ولهذا قال: وما للظالمين من أنصار ينقذونهم من عذابه، وفيه دلالة على أنهم دخلوها بظلمهم.
هذه الآية رقم 192 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.