التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وهذا القرآن كتاب أنزلناه على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، خيره كثير فاتبعوه فيما يأمر به وينهى عنه، واتقوا الله أن تخالفوا له أمراً؛ رجاء أن ترحموا فتنجوا من عذابه، وتظفروا بثوابه.
معاني كلمات الآية
وَهَٰذَا
أي: القرآنُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَهَذَا القرآن العظيم، والذكر الحكيم. كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ أي: فيه الخير الكثير والعلم الغزير، وهو الذي تستمد منه سائر العلوم، وتستخرج منه البركات، فما من خير إلا وقد دعا إليه ورغب فيه، وذكر الحكم والمصالح التي تحث عليه، وما من شر إلا وقد نهى عنه وحذر منه، وذكر الأسباب المنفرة عن فعله وعواقبها الوخيمة فَاتَّبِعُوهُ فيما يأمر به وينهى، وابنوا أصول دينكم وفروعه عليه وَاتَّقُوا الله تعالى أن تخالفوا له أمرا لَعَلَّكُمْ إن اتبعتموه تُرْحَمُونَ فأكبر سبب لنيل رحمة الله اتباع هذا الكتاب، علما وعملا.
هذه الآية رقم 155 في سورة الأنعام التي عدد آياتها 165، وهي سورة مكية ترتيبها 6 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 128 من مصحف المدينة النبوية.