تسمية السورة
• سميت الإخلاص؛ لاشتمالها على توحيد الله سبحانه وتعالى، وإخلاصِ العبادة له، واللجوءِ إليه دون من سواه، وتنزيهه عن كلِّ نقص وشرك.
من مقاصد السورة
• إثبات تفرُّد الله تعالى بالألوهية والكمال، وتنزيهِه عن النظير والمثيل، وأنه لا يُقصَد في الحوائج غيرُه، والردُّ على من نسب إلى الله تعالى الوالدَ والولدَ.
حقائق عن الآية ١ من سورة الإخلاص
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٤، السطر ٣، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الإخلاص المكية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
أي ﴿قُلْ﴾ قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه، ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.
هذه الآية رقم 1 في سورة الإخلاص التي عدد آياتها 4، وهي سورة مكية ترتيبها 112 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 604 من مصحف المدينة النبوية.