معنى الآية ٤ من سورة الإخلاص باختصار
﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾ [الإخلاص: ٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولم يكن له مماثلاً ولا مشابهاً أحدٌ من خلقه، لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.
معاني كلمات الآية
- وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ
- وَلَمْ يَكُن لَهُ من خَلْقِهِ أحدٌ يُشَابِهُهُ أو يُمَاثِلُهُ، لا في أسمائِهِ ولا في صِفاتِهِ، ولا في أفعالِهِ، تَبارك وَتَعالى وَتَقَدَّسَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد " أَيْ مُكَافِئًا وَمُمَاثِلًا , وَلَهُ مُتَعَلِّق بِكُفُوًا , وَقُدِّمَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مَحَطّ الْقَصْد بِالنَّفْيِ وَأُخِّرَ أَحَد وَهُوَ اِسْم يَكُنْ عَنْ خَبَرهَا رِعَايَة… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: قَوْله تَعَالَى " وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد " يَعْنِي لَا صَاحِبَة لَهُ وَهَذَا كَمَا قَالَ تَعَالَى " بَدِيع السَّمَوَات وَالْأَرْض أَنَّى يَكُون لَهُ وَلَد وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَة وَخَلَقَ كُلّ شَيْء " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيه وَلَا مِثْل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29637 - حَدَّثَنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثْلًا أَحَد . وَفِيهِ تَقْدِيم وَتَأْخِير ; تَقْدِيره : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد ; فَقَدَّمَ خَبَر كَانَ عَلَى اِسْمهَا , لِيَنْسَاقَ أَوَاخِر الْآي عَلَى نَظْم وَاحِد . وَقُرِئَ "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الزمر ٤، سورة البقرة ١٦٣، سورة الفاتحة ١، سورة الشورى ١١، سورة الرعد ٩
حقائق عن الآية ٤ من سورة الإخلاص
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٤، السطر ٤، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الإخلاص المكية.
- كلمة «كفوا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة النساء ٧٧.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».