التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن انحرفتم عن طريق الحق، من بعد ما جاءتكم الحجج الواضحة من القرآن والسنة، فاعلموا أن الله عزيز في ملكه لا يفوته شيء، حكيم في أمره ونهيه، يضع كل شيء في موضعه المناسب له.
معاني كلمات الآية
زَلَلۡتُم
أَخْطَأْتُم الحقَّ.
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
الحُجَجُ الواضحَةُ.
عَزِيزٌ
في نِقْمَتِه.
حَكِيمٌ
يَضَعُ كلَّ شيءٍ في مَوْضِعِه المناسِبِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما كان العبد لا بد أن يقع منه خلل وزلل, قال تعالى: ﴿فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ أي: على علم ويقين ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ وفيه من الوعيد الشديد, والتخويف, ما يوجب ترك الزلل, فإن العزيز القاهر الحكيم, إذا عصاه العاصي, قهره بقوته, وعذبه بمقتضى حكمته فإن من حكمته, تعذيب العصاة والجناة.
هذه الآية رقم 209 في سورة البقرة التي عدد آياتها 286، وهي سورة مدنية ترتيبها 2 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 2 من مصحف المدينة النبوية.