تسمية السورة
• سميت البينة؛ لورود لفظ البينة فيها، وهي: الحجة والبرهان، والمراد هنا القرآن، ولم تَرِدْ مَعْرِفَةً في غير هذه السورة.
من مقاصد السورة
• توبيخ الكَفَرة من أهل الكتاب والمشركين على تكذيبهم بالقرآن والرسول ﷺ، والتعجيبُ من تناقض حالهم، وتكذيبُهم في ادِّعائهم أن الله أوجب عليهم التمسُّكَ بالأديان التي هم عليها، والحديثُ عن مصيرهم، وعن مصير المؤمنين في مقابلهم.
• الأمر بإخلاص العبادة لله وحده، وأن يُقصَد في جميع الأقوال والأفعال وجهُ الله سبحانه وتعالى.
حقائق عن الآية ١ من سورة البينة
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٨، من السطر ١١ إلى ١٢، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٢ كلمة، وهي من سورة البينة المدنية.
كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «منفكين».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
يقول تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ أي: [من] اليهود والنصارى ﴿وَالْمُشْرِكِينَ﴾ من سائر أصناف الأمم. مُنْفَكِّينَ عن كفرهم وضلالهم الذي هم عليه، أي: لا يزالون في غيهم وضلالهم، لا يزيدهم مرور السنين إلا كفرًا. حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ الواضحة، والبرهان الساطع.
هذه الآية رقم 1 في سورة البينة التي عدد آياتها 8، وهي سورة مدنية ترتيبها 98 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 598 من مصحف المدينة النبوية.