القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 10 من سورة الرحمن: ﴿والأرض وضعها للأنام﴾

معنى الآية ١٠ من سورة الرحمن باختصار

﴿وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ [الرحمن: ١٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق.

معاني كلمات الآية

وَضَعَهَا
مَهَّدَها.
لِلۡأَنَامِ
لِلْخَلْقِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَالْأَرْض وَضَعَهَا" أَثْبَتَهَا "لِلْأَنَامِ" لِلْخَلْقِ الْإِنْس وَالْجِنّ وَغَيْرهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ كَمَا رَفَعَ السَّمَاء وَضَعَ الْأَرْض وَمَهَّدَهَا وَأَرْسَاهَا بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَات الشَّامِخَات لِتَسْتَقِرَّ لِمَا عَلَى وَجْههَا مِنْ الْأَنَام وَهُمْ الْخَلَائِق الْمُخْتَلِفَة أَنْوَاعهمْ وَأَشْكَالهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ } وَالْأَرْض وَطَّأَهَا لِلْأَنَام. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: الْأَنَام النَّاس , عَنْ اِبْن عَبَّاس . الْحَسَن : الْجِنّ وَالْإِنْس . الضَّحَّاك : كُلّ مَا دَبَّ عَلَى وَجْه الْأَرْض , وَهَذَا عَامّ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الذاريات ٤٨، سورة النبأ ٦

حقائق عن الآية ١٠ من سورة الرحمن

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٣١، من السطر ١٠ إلى ١١، في الجزء ٢٧.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة الرحمن المدنية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «وضعها»، «للأنام».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾

سورة الرحمن تفسير السعدي

وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا الله على ما كانت عليه من الكثافة والاستقرار واختلاف [أوصافها و] أحوالها لِلْأَنَامِ أي: للخلق، لكي يستقروا عليها، وتكون لهم مهادا وفراشا يبنون بها، ويحرثون ويغرسون ويحفرون ويسلكون سبلها فجاجا، وينتفعون بمعادنها وجميع ما فيها، مما تدعو إليه حاجتهم، بل ضرورتهم.

هذه الآية رقم 10 في سورة الرحمن التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 55 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 531 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي