القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 74 من سورة الرحمن: ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾

معنى الآية ٧٤ من سورة الرحمن باختصار

﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ﴾ [الرحمن: ٧٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "لَمْ يَطْمِثهُنَّ إنْس قَبْلهمْ" قَبْل أَزْوَاجهنَّ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْس قَبْلهمْ وَلَا جَانّ " أَيْ بَلْ هُنَّ أَبْكَار عُرُب أَتْرَاب لَمْ يَطَأْهُنَّ أَحَد قَبْل أَزْوَاجِهِنَّ مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ وَهَذِهِ أَيْضًا مِنْ الْأَدِلَّة عَلَى دُخُول مُؤْمِنِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَمْ يَمَسَّهُنَّ بِنِكَاحٍ فَيُدْمِيهِنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ . وَقَرَأَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ { لَمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَمْ يَمْسَسْهُنَّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ قَبْل . وَقِرَاءَة الْعَامَّة " يَطْمِثهُنَّ " بِكَسْرِ الْمِيم . وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَة الشَّامِيّ وَطَلْحَة بْن مُصَرِّف وَالْأَعْرَج وَالشِّيرَازِيّ عَنْ الْكِسَائِيّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الرحمن ٥٦

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الرحمن ٧٦، سورة الرحمن ٥٦، سورة الرحمن ٥٠، سورة الرحمن ١٦، سورة الواقعة ٢٢

حقائق عن الآية ٧٤ من سورة الرحمن

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٣٤، السطر ٣، في الجزء ٢٧.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الرحمن المدنية.
  • كلمة «يطمثهن» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الرحمن ٥٦.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ ﴿٧٤﴾

سورة الرحمن تفسير السعدي

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ أي: أصحاب هاتين الجنتين، متكأهم على الرفرف الأخضر، وهي الفرش التي فوق المجالس العالية، التي قد زادت على مجالسهم، فصار لها رفرفة من وراء مجالسهم، لزيادة البهاء وحسن المنظر، ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ العبقري: نسبة لكل منسوج نسجا حسنا فاخرا، ولهذا وصفها بالحسن الشامل، لحسن الصنعة وحسن المنظر، ونعومة الملمس، وهاتان الجنتان دون الجنتين الأوليين، كما نص الله على ذلك بقوله: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ وكما وصف الأوليين بعدة أوصاف لم يصف بها الأخريين، فقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ وفي الأخريين: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ ومن المعلوم الفرق بين الجارية والنضاخة.وقال في الأوليين: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ ولم يقل ذلك في الأخريين. وقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ وفي الأخريين ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ وقد علم ما بين الوصفين من التفاوت.

هذه الآية رقم 74 في سورة الرحمن التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 55 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 531 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي