معنى الآية ٣ من سورة الزلزلة باختصار
﴿وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا﴾ [الزلزلة: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وتساءل الإنسان فزعاً: ما الذي حدث لها؟
معاني كلمات الآية
- مَا لَهَا
- ما الَّذِي حَدَثَ لَها؟
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " وَقَالَ الْإِنْسَان " الْكَافِر بِالْبَعْثِ " مَا لَهَا " إِنْكَارًا لِتِلْكَ الْحَالَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ اِسْتَنْكَرَ أَمْرهَا بَعْدَمَا كَانَتْ قَارَّة سَاكِنَة ثَابِتَة وَهُوَ مُسْتَقِرّ عَلَى ظَهْرهَا أَيْ تَقَلَّبَتْ الْحَالُ فَصَارَتْ مُتَحَرِّكَة مُضْطَرِبَة قَدْ جَاءَهَا مِنْ أَمْر اللَّه تَعَالَى مَا قَدْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَقَالَ الْإِنْسَان مَا لَهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ النَّاس إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْض لِقِيَامِ السَّاعَة : مَا لِلْأَرْضِ وَمَا قِصَّتهَا يَوْمئِذٍ تُحَدِّث أَخْبَارهَا. كَانَ اِبْن عَبَّاس… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ اِبْن آدَم الْكَافِر . فَرَوَى الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : هُوَ الْأَسْوَد بْن عَبْد الْأَسَد . وَقِيلَ : أَرَادَ كُلّ إِنْسَان يُشَاهِد ذَلِكَ عِنْد قِيَام السَّاعَة فِي النَّفْخَة الْأُولَى : مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة القيامة ٧، سورة الرحمن ٣، سورة القيامة ١٤، سورة العلق ٦، سورة المعارج ١٩
حقائق عن الآية ٣ من سورة الزلزلة
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٩، من السطر ٨ إلى ٩، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الزلزلة المدنية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».