القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 7 من سورة الزلزلة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾

معنى الآية ٧ من سورة الزلزلة باختصار

﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًۭا يَرَهُۥ﴾ [الزلزلة: ٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيراً، ير ثوابه في الآخرة

معاني كلمات الآية

مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ
وزنَ نَمْلَةٍ صَغِيرَةٍ.
يَرَهُۥ
يَرَ ثَوابَهُ في الآخِرَةِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة " زِنَة نَمْلَة صَغِيرَة " خَيْرًا يَرَهُ " يَرَ ثَوَابه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنِي مَالِك عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِح السَّمَّان عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة خَيْرًا يَرَهُ } يَقُول : فَمَنْ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا وَزْن ذَرَّة مِنْ خَيْر , يَرَى ثَوَابه هُنَالِكَ اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : مَنْ يَعْمَل مِنْ الْكُفَّار مِثْقَال ذَرَّة خَيْرًا يَرَهُ فِي الدُّنْيَا , وَلَا يُثَاب عَلَيْهِ فِي الْآخِرَة , وَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة مِنْ شَرّ عُوقِبَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الزلزلة ٨

آيات قريبة منها في المعنى

سورة آل عمران ٣٠، سورة النساء ٤٠، سورة الأنبياء ٤٧، سورة سبأ ٢٢، سورة البلد ٧

حقائق عن الآية ٧ من سورة الزلزلة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٩، من السطر ١٠ إلى ١١، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الزلزلة المدنية.
  • كلمة «يره» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة البلد ٧، سورة الزلزلة ٨.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًۭا يَرَهُۥ ﴿٧﴾

سورة الزلزلة تفسير السعدي

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وهذا شامل عام للخير والشر كله، لأنه إذا رأى مثقال الذرة، التي هي أحقر الأشياء، [وجوزي عليها] فما فوق ذلك من باب أولى وأحرى، كما قال تعالى: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وهذه الآية فيها غاية الترغيب في فعل الخير ولو قليلًا، والترهيب من فعل الشر ولو حقيرًا.

هذه الآية رقم 7 في سورة الزلزلة التي عدد آياتها 8، وهي سورة مدنية ترتيبها 99 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 599 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي