القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 66 من سورة الزمر: ﴿بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾

معنى الآية ٦٦ من سورة الزمر باختصار

﴿بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ [الزمر: ٦٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

بل الله فاعبد -أيها النبي- مخلصاً له العبادة وحده لا شريك له، وكن من الشاكرين لله نعمه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " بَلِ اللَّه" وَحْده "فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ" إنْعَامه عَلَيْك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ أَخْلِصْ الْعِبَادَة لِلَّهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ أَنْتَ وَمَنْ اِتَّبَعَك وَصَدَّقَك. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { بَلْ اللَّه فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَعْبُد مَا أَمَرَك بِهِ هَؤُلَاءِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: النَّحَّاس : فِي كِتَابِي عَنْ أَبِي إِسْحَاق لَفْظ اِسْم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مَنْصُوبٌ بِ " اُعْبُدْ " قَالَ : وَلَا اِخْتِلَاف فِي هَذَا بَيْن الْبَصْرِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ . قَالَ النَّحَّاس : وَقَالَ الْفَرَّاء… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الزمر ٢، سورة الحجر ٩٨، سورة الأنبياء ٢٥، سورة الأعراف ١٤٤، سورة الأنبياء ٩٢

مقالات عن سورة الزمر

حقائق عن الآية ٦٦ من سورة الزمر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤٦٥، من السطر ١٢ إلى ١٣، في الجزء ٢٤.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الزمر المكية.
  • كلمة «فاعبد» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الزمر ٢.
  • كلمة «وكن» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الأعراف ١٤٤، سورة الحجر ٩٨.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿٦٦﴾

سورة الزمر تفسير السعدي

ثم قال: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ لما أخبر أن الجاهلين يأمرونه بالشرك، وأخبر عن شناعته، أمره بالإخلاص فقال: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ أي: أخلص له العبادة وحده لا شريك له، ﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ للّه على توفيق اللّه تعالى،.فكما أنه تعالى يشكر على النعم الدنيوية، كصحة الجسم وعافيته، وحصول الرزق وغير ذلك،.كذلك يشكر ويثنى عليه بالنعم الدينية، كالتوفيق للإخلاص، والتقوى، بل نعم الدين، هي النعم على الحقيقة، وفي تدبر أنها من اللّه تعالى والشكر للّه عليها، سلامة من آفة العجب التي تعرض لكثير من العاملين، بسبب جهلهم، وإلا، فلو عرف العبد حقيقة الحال، لم يعجب بنعمة تستحق عليه زيادة الشكر.

هذه الآية رقم 66 في سورة الزمر التي عدد آياتها 75، وهي سورة مكية ترتيبها 39 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 458 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي