معنى الآية ٣٥ من سورة الشورى باختصار
﴿وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍۢ﴾ [الشورى: ٣٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويَعْلَم الذين يجادلون بالباطل في آياتنا الدالة على توحيدنا، ما لهم من محيد ولا ملجأ من عقاب الله، إذا عاقبهم على ذنوبهم وكفرهم به.
معاني كلمات الآية
- مَحِيصٖ
- مَلْجأٍ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "وَيَعْلَمُ" بِالرَّفْعِ مُسْتَأْنَف وَبِالنَّصْبِ مَعْطُوف عَلَى تَعْلِيل مُقَدَّر أَيْ يُغْرِقهُمْ لِيَنْتَقِم مِنْهُمْ وَيَعْلَم "الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيص" مَهْرَب مِنْ الْعَذَاب… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ لَا مَحِيد لَهُمْ عَنْ بَأْسنَا وَنِقْمَتنَا فَإِنَّهُمْ مَقْهُورُونَ بِقُدْرَتِنَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَيَعْلَم الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتنَا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَيَعْلَم الَّذِينَ يُخَاصِمُونَ رَسُوله مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي آيَاته وَعِبَره… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يَعْنِي الْكُفَّار ; أَيْ إِذَا تَوَسَّطُوا الْبَحْر وَغَشِيَتْهُمْ الرِّيَاح مِنْ كُلّ مَكَان أَوْ بَقِيَتْ السُّفُن رَوَاكِد عَلِمُوا أَنَّهُ لَا مَلْجَأ لَهُمْ سِوَى اللَّه , وَلَا دَافِع لَهُمْ إِنْ أَرَادَ اللَّه… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة فصلت ٤٨، سورة النساء ١٢١، سورة الحجر ٨١، سورة المطففين ١٣، سورة الحج ٨
حقائق عن الآية ٣٥ من سورة الشورى
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤٨٧، من السطر ٣ إلى ٤، في الجزء ٢٥.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة الشورى المكية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».