القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 1 من سورة الطارق: ﴿والسماء والطارق﴾

معنى الآية ١ من سورة الطارق باختصار

﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يَظْهر ليلاً

معاني كلمات الآية

وَٱلطَّارِقِ
أَقْسَمَ اللهُ سُبحانَهُ بالنَّجْمِ الَّذِي يَطْرُقُ ليلاً.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " وَالسَّمَاء وَالطَّارِق " أَصْله كُلّ آتٍ لَيْلًا وَمِنْهُ النُّجُوم لِطُلُوعِهَا لَيْلًا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: سُورَة الطَّارِق : قَالَ عَبْد اللَّه بْن الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد قَالَ عَبْد اللَّه وَسَمِعْته أَنَا مِنْهُ حَدَّثَنَا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزَارِيّ عَنْ عَبْد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالسَّمَاء وَالطَّارِق } أَقْسَمَ رَبّنَا بِالسَّمَاءِ وَبِالطَّارِقِ الَّذِي يَطْرُق لَيْلًا مِنْ النُّجُوم الْمُضِيئَة , وَيَخْفَى نَهَارًا , وَكُلّ مَا جَاءَ لَيْلًا فَقَدْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَسَمَانِ : " السَّمَاء " قَسَم , و " الطَّارِق " قَسَم . وَالطَّارِق : النَّجْم . وَقَدْ بَيَّنَهُ اللَّه تَعَالَى بِقَوْلِهِ : " وَمَا أَدْرَاك مَا الطَّارِق . النَّجْم الثَّاقِب " . وَاخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ : هُوَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الطارق ٣، سورة النجم ١، سورة الذاريات ٧، سورة الرحمن ٦، سورة الواقعة ٧٥

تعريف بسورة الطارق ومقاصدها
تسمية السورة • سميت الطارق؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالسماء والطارق، وهو النجم المضيء الذي يطلع ليلًا. من مقاصد السورة • التقرير والتأكيد أنَّ كلَّ إنسانٍ قد وُكِّل به من يحرسه ويحصي عليه أعمالَه، ونَقْضُ ما أحاله المشركون من البعث؛ بذكر الأدلة على قدرة الله على إعادة الإنسان بعد فنائه، وفي ضمنه التذكيرُ بدقيق صنع الله وحكمته في خلق الإنسان. • التنويهُ بشأن القرآن، وفي ضمنه الإشارة إلى صدق ما ذكر فيه من البعث، وتهديدُ المشركين الذين عادَوْا المسلمين، وتثبيتُ النبي ﷺ، ووعدُه بأنَّ الله منتصرٌ له عن قريبٍ.

حقائق عن الآية ١ من سورة الطارق

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩١، السطر ٣، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة الطارق المكية.
  • كلمة «والطارق» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الطارق ٢.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ﴿١﴾

سورة الطارق تفسير السعدي

يقول [الله] تعالى: وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

هذه الآية رقم 1 في سورة الطارق التي عدد آياتها 17، وهي سورة مكية ترتيبها 86 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 591 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي