معنى الآية ٢ من سورة الطارق باختصار
﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ [الطارق: ٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟
معاني كلمات الآية
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ
- وأيُّ شَيءٍ أَعْلَمَكَ؟
- مَا ٱلطَّارِقُ
- ما عِظَمُ هذا النَّجمِ؟
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " وَمَا أَدْرَاك " أَعْلَمك " مَا الطَّارِق " مُبْتَدَأ وَخَبَر فِي مَحَلّ الْمَفْعُول الثَّانِي لَأَدْرَى وَمَا بَعْد مَا الْأُولَى خَبَرهَا وَفِيهِ تَعْظِيم لِشَأْنِ الطَّارِق الْمُفَسَّر بِمَا بَعْده هُوَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: قَالَ قَتَادَة وَغَيْره إِنَّمَا سُمِّيَ النَّجْم طَارِقًا لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُرَى بِاللَّيْلِ وَيَخْتَفِي بِالنَّهَارِ وَيُؤَيِّدهُ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح نَهَى أَنْ يَطْرُق الرَّجُل أَهْله طُرُوقًا أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: { وَمَا أَدْرَاك مَا الطَّارِق } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أَشْعَرَك يَا مُحَمَّد مَا الطَّارِق الَّذِي أَقْسَمْت بِهِ ؟ اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: تَفْخِيمًا لِشَأْنِ هَذَا الْمُقْسَمِ بِهِ . وَقَالَ سُفْيَان : كُلّ مَا فِي الْقُرْآن " وَمَا أَدْرَاك " ؟ فَقَدْ أَخْبَرَهُ بِهِ . وَكُلّ شَيْء قَالَ فِيهِ " وَمَا يُدْرِيك " : لَمْ يُخْبِرهُ بِهِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الانفطار ١٨، سورة الانفطار ١٧، سورة المطففين ١٩، سورة القدر ٢، سورة القارعة ١٠
حقائق عن الآية ٢ من سورة الطارق
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩١، السطر ٣، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الطارق المكية.
- كلمة «الطارق» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الطارق ١.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».