التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو قاتلكم كفار قريش ﺑ«مكة» لانهزموا عنكم وولَّوكم ظهورهم، كما يفعل المنهزم في القتال، ثم لا يجدون لهم مِن دون الله وليّاً يواليهم على حربكم، ولا نصيراً يعينهم على قتالكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا" بِالْحُدَيْبِيَةِ "لَوَلَّوُا الْأَدْبَار ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا" يَحْرُسهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول عَزَّ وَجَلَّ مُبَشِّرًا لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُ لَوْ نَاجَزَهُمْ الْمُشْرِكُونَ لَنَصَرَ اللَّهُ رَسُوله وَعِبَاده الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ وَلَانْهَزَمَ جَيْش الْكُفْر فَارًّا مُدْبِرًا لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
هذه بشارة من الله لعباده المؤمنين، بنصرهم على أعدائهم الكافرين، وأنهم لو قابلوهم وقاتلوهم ﴿لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا﴾ يتولى أمرهم، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ ينصرهم ويعينهم على قتالكم، بل هم مخذولون مغلوبون.
هذه الآية رقم 22 في سورة الفتح التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 48 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 511 من مصحف المدينة النبوية.