التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هو الذي أرسل رسوله محمداً -صلى الله عليه وسلم-، بالبيان الواضح ودين الإسلام؛ ليُعْليه على الملل كلها، وحسبك -أيها الرسول- بالله شاهداً على أنه ناصرك ومظهر دينك على كل دين.
معاني كلمات الآية
بِٱلۡهُدَىٰ
بِالبَيانِ الواضِحِ.
وَدِينِ ٱلۡحَقِّ
دِينِ الإسْلامِ.
لِيُظۡهِرَهُۥ
ليُعْلِيَهُ ويُشَرِّفَهُ.
شَهِيدٗا
شاهِداً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أخبر بحكم عام، فقال: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى﴾ الذي هو العلم النافع، الذي يهدي من الضلالة، ويبين طرق الخير والشر. وَدِينِ الْحَقِّ أي: الدين الموصوف بالحق، وهو العدل والإحسان والرحمة.وهو كل عمل صالح مزك للقلوب، مطهر للنفوس، مرب للأخلاق، معل للأقدار. لِيُظْهِرَهُ بما بعثه الله به ﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ بالحجة والبرهان، ويكون داعيا لإخضاعهم بالسيف والسنان.
هذه الآية رقم 28 في سورة الفتح التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 48 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 511 من مصحف المدينة النبوية.